اصطدمت شاحنة تجاوزت حمولتها العلو المرخص به، ليلة الثلاثاء الأربعاء، بجسر مخصص للراجلين يوجد عند النقطة الكيلومترية 36 على الطريق السيار الرباط ـ القنيطرة، مما أدى إلى سقوط إحدى دعامتي الجسر.
وذكر بلاغ لمديرية الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن الحادث، الذي وقع عند الساعةالثانية و15 دقيقة، تسبب في عرقلة السير على عرض الطريق، موضحا أنه لم يتم تسجيل أي حادثة سير جراء سقوط دعامة الجسر بسبب خلو الطريق من السيارات.
وأضاف البلاغ أنه تم تحويل السير في كلا الاتجاهين كإجراء احترازي، مشيرا إلى أنه تم اختيار شركة متخصصة لتشرع، صباح اليوم، في تهيئة الطريق.
وذكرت مديرية الشركة الوطنية للطرق السيارة بأنه «تم تحديد علو المنشآت الموجودة بالطرق السيارة بشكل يفوق حجم ارتفاع الحمولة القانونية المعتمدة على الصعيد الوطني والبالغ4.65أمتار»، وهي الحالة ذاتها التي تنطبق على الجسر المذكور الذي شيد وقت إنجاز الطريق السيار الرباط ـ القنيطرة بعلو يصل إلى4.85أمتار».
وأشار المصدر ذاته إلى أن الارتفاع القانوني المعتمد بالنسبة للعربات يصل إلى4 أمتار كحد أقصى، في حين تجاوزت حمولة الشاحنة التي تسببت في وقوع الحادث المعايير المعتمدة.
وذكر بوقوع حالات اصطدام شاحنات تجاوزت حمولاتها العلو القانوني بمنشآت على الطرق، وهو ما دفع الشركة الوطنية للطرق السيارة الى رفع حجم العلو الى5.1 أمتار في الطرق السيارة الحديثة الإنجاز، وهو معدل يتجاوز المعايير المعتمدة دوليا.
الاتحاد الاشتراكي
7/5/2009
يوم الأحد 23 فبراير انطلقت قافلة تضامنية مع ضحايا الفيضانات في منطقة الغرب. القافلة دعت غليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المكتب الجهوي،و شاركت فيها مجموعة من التنظيمات السياسية و فعاليات مدنية.
وجابت العديد من المناطق المتضررة بشكل كبير و لامس المشتركون فيها حجم المأساة التي تعرضت لها ساكنة المنطقة.
و الانطباع الذي ساد العديد منا عند انتهائها هو أولا شح المسعدات الفعلية التي توصل بها المتضررون لعدم تناسبها مع حجم الحاجيات الفعلية و لوجود ما أصبح يطلق عليه" سماسرة " و الدين يشكلون حلقة وسطى في عملية التوزيع ، و سماسرة الأزمة هم وبشهادة مواطني المنطقة ممثليهم و نواب جماعتهم السلالية و الجمعيات " الصفراء" التي تنشط في مثل هاته المناسبات أما المنتخبين فلا و جود لهم كانوا مستشارين جماعيين أو نواب برلمانيين.
و ترددت عبارة "لنا رب سيرأف من حالنا" لتلخص مدى يأس هذا المواطن من الدولة التي هي مطالبة بحكم وظيفتها الطبيعية أن تحمي الفئات الهشة في لحظات تعرضها لمصاب ما.
فكيف تستقيم الدعوة التي ما دأبت الدولة توجهها للمواطن تحثه فيها على الانخراط و المشاركة السياسية بالتوجه إلى مكاتب التسجيل في اللوائح و بعدها لصناديق الاقتراع على أنه واجب مواطناتي و الإعراض عنه تقاعس لا يغتفر بينما الدولة من جانبها تتقاعس عن أداء أدوارها الطبيعية.
لن نستبق الأحداث و نؤكد أن "ظاهرة سيدي إفني" و التي رصدناها في الانتخابات الجماعية الأخيرة حيث قاطع سكان المدينة ترشيحا و تصويتا المحطة الانتخابية ، الظاهرة بدأت عدواها تخترق الجسم المنكوب بالفياضانات و سمع العديد منا الدين شاركوا في القافلة التضامنية أصوات تؤكد أن لا تصويت بعد اليوم بل أن شعار " في النكبة نسيتمونا و الانتخابات تذكرتمونا " رددته حناجر العديد من ساكنة الدواوير المنهارة.