ماطل رئيس الفرع الجهوي للتعاضدية العامة لموظفي التربية الوطنية في تسليم ملفات الترشيح للمنخرطين الراغبين في المشاركة في انتخابات مناديب فروع التعاضدية بدعوى انها غير متوفرة في الفرع. وحسب المصدر فانه كان ينصحهم بالذهاب الى الادارة المركزية بالدارالبيضاء لسحبها ، علما ان الأخيرة سبق ان نشرت بلاغا في جرائد وطنية أعلنت فيه وضع ملفات الترشيح بالفروع رهن إشارة الراغبين في الترشيح ،غير انه استثنى من هذا المنع بعض مقربيه فسره المصدر بحرصه على الحفاظ على موقعه بالتعاضدية بالنظر الى ان المناديب المنتخبين هم من ينتخبون رؤساء الفروع .
و للإشارة فان رئيس الفرع تقلد مهام تسيير التعاضدية منذ بداية السبعينات ،وحتى بعد تقاعده ظل متمسكا بها عبر جموع عامة لا يعلن عنها سوى وسط ثلة من المنخرطين تجتمع فيما يشبه وليمة لإعادة انتخابه على رأس الفرع ..وطيلة هذه المدة راكم الفرع عدة انحرافات منها ان رئيس الفرع سمح لنفسه بتوظيف زوجة ابنه واختها في الادارة الجهوية للتعاضدية دون احترام المساطر المعمول بها في التوظيف ،وهو نفسه من يمنح الموظفين نقط الترقية فكان في ذات الوقت الخصم والحكم ، وعندما طلبت الإدارة المركزية تعيين مسؤول إداري يكون محاورها في الإدارة الجهوية عين قريبته في هذا المنصب دون الأخذ بالإعتبار معايير الكفاءة ومستوى التكوين والمؤهلات التعليمية .
أما مصلحة طب الأسنان التابعة للتعاضدية فقد ظلت والى الان موضع تشكي من المنخرطين فهي وحيدة بالجهة ،وتفتقر الى الموارد البشرية الضرورية وتشكو من النقص في المواد الطبية والأعطاب في التجهيزات ، ورغم نداء العاملين بها لتحسين خدماتها وظروف العمل فإن دار لقمان ظلت على حالها.
المراسل علال مليوة
العلم
27/5/2009
يوم الأحد 23 فبراير انطلقت قافلة تضامنية مع ضحايا الفيضانات في منطقة الغرب. القافلة دعت غليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المكتب الجهوي،و شاركت فيها مجموعة من التنظيمات السياسية و فعاليات مدنية.
وجابت العديد من المناطق المتضررة بشكل كبير و لامس المشتركون فيها حجم المأساة التي تعرضت لها ساكنة المنطقة.
و الانطباع الذي ساد العديد منا عند انتهائها هو أولا شح المسعدات الفعلية التي توصل بها المتضررون لعدم تناسبها مع حجم الحاجيات الفعلية و لوجود ما أصبح يطلق عليه" سماسرة " و الدين يشكلون حلقة وسطى في عملية التوزيع ، و سماسرة الأزمة هم وبشهادة مواطني المنطقة ممثليهم و نواب جماعتهم السلالية و الجمعيات " الصفراء" التي تنشط في مثل هاته المناسبات أما المنتخبين فلا و جود لهم كانوا مستشارين جماعيين أو نواب برلمانيين.
و ترددت عبارة "لنا رب سيرأف من حالنا" لتلخص مدى يأس هذا المواطن من الدولة التي هي مطالبة بحكم وظيفتها الطبيعية أن تحمي الفئات الهشة في لحظات تعرضها لمصاب ما.
فكيف تستقيم الدعوة التي ما دأبت الدولة توجهها للمواطن تحثه فيها على الانخراط و المشاركة السياسية بالتوجه إلى مكاتب التسجيل في اللوائح و بعدها لصناديق الاقتراع على أنه واجب مواطناتي و الإعراض عنه تقاعس لا يغتفر بينما الدولة من جانبها تتقاعس عن أداء أدوارها الطبيعية.
لن نستبق الأحداث و نؤكد أن "ظاهرة سيدي إفني" و التي رصدناها في الانتخابات الجماعية الأخيرة حيث قاطع سكان المدينة ترشيحا و تصويتا المحطة الانتخابية ، الظاهرة بدأت عدواها تخترق الجسم المنكوب بالفياضانات و سمع العديد منا الدين شاركوا في القافلة التضامنية أصوات تؤكد أن لا تصويت بعد اليوم بل أن شعار " في النكبة نسيتمونا و الانتخابات تذكرتمونا " رددته حناجر العديد من ساكنة الدواوير المنهارة.