كشف مصدر موثوق، لـ«المساء»، أن سعيد حروزة، نائب المنسق الوطني للحزب المغربي الليبرالي، الذي يتزعمه محمد زيان، قدم استقالته من هذا المنصب لاعتبارات وصفها مصدرنا بـ«الشخصية والصحية».
ووفق المصدر ذاته، فإن حروزة، الذي يشغل أيضا مهمة المنسق الجهوي للحزب نفسه بجهة «الغرب الشراردة بني احسن» ونائب رئيس المجلس الجماعي بالقنيطرة، أحاط علما شكيب بنموسى، وزير الداخلية، بهذا القرار، الذي من المنتظر أن يفتح الباب على مصراعيه أمام استقالات جديدة من حزب زيان بمنطقة الغرب، لاسيما أن النائب المستقيل كان وراء انضمام العديد من المنتمين الحاليين إلى هذا الحزب، وساهم في تشكيل بعض من مكاتبه وفروعه بالإقليم.
وعلمت «المساء»، من مصادر مطلعة، أن الاستقلالي السابق المكي الزيزي، رئيس مجلس الجهة ومنسق حزب الأصالة والمعاصرة بالقنيطرة، نجح في إقناع سعيد حروزة، إلى جانب آخرين بينهم المستشار مصطفى بن عزوز المنتمي إلى الحزب الدستوري والمحامي الحجوجي المعروف، بالانضمام إلى الحزب، وأن مشاورات عديدة، أشرف عليها الهمة بنفسه، تم عقدها بحي الرياض، طيلة الأسبوع الماضي، لوضع اللمسات الأخيرة لهذا الالتحاق.
بلعيد كروم
جريدة المساء
العدد 827 الثلاثاء 19 مايو 2009
يوم الأحد 23 فبراير انطلقت قافلة تضامنية مع ضحايا الفيضانات في منطقة الغرب. القافلة دعت غليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المكتب الجهوي،و شاركت فيها مجموعة من التنظيمات السياسية و فعاليات مدنية.
وجابت العديد من المناطق المتضررة بشكل كبير و لامس المشتركون فيها حجم المأساة التي تعرضت لها ساكنة المنطقة.
و الانطباع الذي ساد العديد منا عند انتهائها هو أولا شح المسعدات الفعلية التي توصل بها المتضررون لعدم تناسبها مع حجم الحاجيات الفعلية و لوجود ما أصبح يطلق عليه" سماسرة " و الدين يشكلون حلقة وسطى في عملية التوزيع ، و سماسرة الأزمة هم وبشهادة مواطني المنطقة ممثليهم و نواب جماعتهم السلالية و الجمعيات " الصفراء" التي تنشط في مثل هاته المناسبات أما المنتخبين فلا و جود لهم كانوا مستشارين جماعيين أو نواب برلمانيين.
و ترددت عبارة "لنا رب سيرأف من حالنا" لتلخص مدى يأس هذا المواطن من الدولة التي هي مطالبة بحكم وظيفتها الطبيعية أن تحمي الفئات الهشة في لحظات تعرضها لمصاب ما.
فكيف تستقيم الدعوة التي ما دأبت الدولة توجهها للمواطن تحثه فيها على الانخراط و المشاركة السياسية بالتوجه إلى مكاتب التسجيل في اللوائح و بعدها لصناديق الاقتراع على أنه واجب مواطناتي و الإعراض عنه تقاعس لا يغتفر بينما الدولة من جانبها تتقاعس عن أداء أدوارها الطبيعية.
لن نستبق الأحداث و نؤكد أن "ظاهرة سيدي إفني" و التي رصدناها في الانتخابات الجماعية الأخيرة حيث قاطع سكان المدينة ترشيحا و تصويتا المحطة الانتخابية ، الظاهرة بدأت عدواها تخترق الجسم المنكوب بالفياضانات و سمع العديد منا الدين شاركوا في القافلة التضامنية أصوات تؤكد أن لا تصويت بعد اليوم بل أن شعار " في النكبة نسيتمونا و الانتخابات تذكرتمونا " رددته حناجر العديد من ساكنة الدواوير المنهارة.